دمـيعـات عـلـى الإرشـيـف [ 2 ]

تم التحديث: أبريل 13

════════════════ خـوجـلـي الشـيـخ ....... تأثرت جدآ بعد قراءتي للكلمات التي خطتها أنامل ابنة اخت محمود عبدالعزيز هذه الصغيره لا تعرف المرض ولا تعترف بقوانين الأقدار لأنها صغيره وغريره فقط تعرف ان محمود خالها وحبيبها ووالدها ما عايزه اي حاجه غير إنها تشوف محمود جا راجع ولسان حالها يخاطب الطائره التي حملت محمود الي الأردن: يا الطياره جيبي لينا محمود. وصدقوني لو قلت ليكم أنا وصلت مرحله من الضعف قد توصلني لطريقة تفكير هذه الطفله صعقتنا الأحزان كثيرآ خلال الأشهر الماضيه وتعرضت لكثير من المحن والمصائب حتي زواجي الذي أعلنته سابقآ لم يكتمل بعد توقفت مراسم زواجي بأمر الأحزان مسكينه زوجتي التي عقدت قراني عليها وتوقفت عن تكملة بقية المراسم ولكن الأقدار هي التي حالت بيني وبينها الأحزان غرست مخالبها داخل قلبي أكثر من مره في غضون ثلاثة أشهر لم اعد احتمل أكثر من ذلك *السطر السابق إليك أنت يا محمود فلتعرف أيها الحوت أنني لا أستطيع تحمل الألام أكثر من ذلك ارجوك أنهض ارجوك تعال راجع انا موجوع شدييييد بسبب مرضك لأني بحبك بحبك لوجه الله تعالي عارف حبي ليك بدأ من متين؟ زمان ما عندي اي علاقه بأغنياتك ولا أعرف صوتك حتي ، كنت مفتكرك واحد من الطايشين، شايف الناس تقوم وتقعد محمود محمود لكن أصلو ما فكرت ولو بالغلط إني استمع ليك ،في مره من المرات أيام تسجيلك لألبوم {أكتبي لي} استمعت إليك بالصدفه في المواصلات أذهلتني مقدراتك الصوتيه وتحدثت لأحد الأصدقاء عنك ولكن هذا الصديق قال لي الكثير عنك جعلني أنفر مره أخري من سماعك ذاك الصديق مثله مثل بعض الناس يعتقدون بأنك فنان صايع ضايع المهم إستمرت مقاطعتي لسماع صوتك حتي جاءت إذاعة الكوثر وسمعت صوتك القوي الطروب يردد:اسمع إذاعة الكوثرا تمدح في سيدا الوري إتنين وتسعين مترا. _أعجبني صوتك جدآ وبعدها وفي أحد الأيام رأيتك في احد مكاتب إذاعة الكوثر تجلس بجانب ابن خالتك عبدالخالق المكتب كان فيه كثير من الناس وكلهم يتحدثون متآنسين إلا أنت فلقد رأيتك مطأطئآ رأسك في حياء وأدب ومسكنه وسألت نفسي هل هذا محمود عبدالعزيز؟ هل هذا الشاب الهادئ المؤدب الخجول هو محمود الذي حدثني عنه ذاك الصديق؟ وعرفتك يا محمود وعرفت أنك مختلف تمامآ وبدأت قصة حبي لك ووصلت الي قمم السماء عندما سمعتك تشدو بصوتك الملائكي: يا كل مقاييس الرسم في الدنيا شرقي غربي حتلقي شعبنا بالإسم أكتر بلد عاشف النبي _وبعدها لم أفارق قناة ساهور في إنتظار أن تطل فيها يا محمود وكنت أقوم بإرسال الرسائل القصيره وأطلب مدائحك طلبت مدائح: مقاييس الرسم، المأموره ، القبه الجميل بنيانه ،العباس ،الحج عرفه وغيرها من المدائح التي سجلتها للكوثر وساهور غير أنني كنت أنتظرك بفارغ الصبر عندما تصرخ ببراءه متناهيه في مدحة يا اعظم عباد الله وتقول: {بحبك من قليب دامي تخطر ديمه قدامي أجيك ساير بأقدامي تقول محمود دا خدامي} وأحببتك يا محمود ،عشقتك مدائحك وأغنياتك وبدأت في بدايه وتاريخ جديد مع نفسي تاريخ قوامه صوت الحوت محمود عبدالعزيز ،أحبك عندما يدخل عشاقك في حالات هستيريه وأحبك عندما تدخل أنت الي اي مكان فيضج المكان ،احبك وأفتخر بصورتين لي معك ،أفتخر بأنني عانقتك أكثر من مره ،انت إنسان محبوب يا محمود كل الناس بحبوك لأنك بتتحب عشان كدا قلت ليك تعال راجع ما بنقدر نتحمل اي حاجه تحصل ليك كفايه احزان والالام ارجع تعال راجع ويا الطياره الشلتيهو جيبيهو راجع جيبيهو لي أهلو وأحبابو ،الناس مشتاقين ليهو . .... اللهم ارحم عبدك محمود واغفر له واعفو عنه وأجعل قبره احدى رياض الجنه ي رب ..

— مع ‏عبدو محمد صالح‏.

kashat


0 عرض
  • YouTube
  • Facebook
  • Instagram

 © 1967 - 2013 Mahmoud Abdulaziz. All Rights Reserved.