دمـيـعـات عـلـى الإرشـيـف [ 13 ]

تاريخ التحديث: أبريل 13


══════════════════


حـسـام مـيـرغـنـي


سهام محمد عبدالله أرمله في عقدها الثالث كانت تقف بدمعها بعيدآ عن صيوان العزاء لفت النظر إليها بكاء لا يتوقف ، بكاء صادق ، إقتربت منها زوجة الموسيقي إسماعيل عبدالجبار تعزيها فقالت لها أنها جاءت لمحمود في بيته وليست لها به سابق معرفه غير أنها توسمت فيه الخير وأخبرته أن زوجها رحل وترك لها صغارآ زغبا ولا تملك من حطام الدنيا شيئا فأشترى لها محمود بيتآ في الإسكان الشعبي وقام بتأثيثه في إسبوع وكان يمنحها كل شهر 500 جنيه كمنصرفات لأبنائها حتي أنه كان يلاحق أخبار تفوقهم الدراسي بالهدايا فتركت المرأه تبكي وقفز في بالي حديثآ قلته من قبل ( إنتو محمود دا لسه ما عرفتوهو كويس) .


الطيبه مزروعه جواك عشان كدا كل الناس بتحبك ي حاااج ..


اللهم ارحم عبدك محمود عبدالعزيز واغفر له واعفو عنه واجعل قبره روضه من رياض الجنه ...

kashat


1 مشاهدة
  • YouTube
  • Facebook
  • Instagram

 © 1967 - 2013 Mahmoud Abdulaziz. All Rights Reserved.